رياضة منتخب الأواسط : نهاية جيل.. وصدمة جديدة للكرة التونسية بتوقيع علي بالناجي
مرّة أخرى تتلقى كرة القدم التونسية صفعة جديدة بعد فشل منتخب الأواسط في كسب نتيجة المواجهة التي جمعت أبناء علي بالناجي بالمنتخب السينغالي في إطار إياب الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لـ«كان» الشبان في زمبيا السنة القادمة 2017 ومرّة أخرى نعانق الفشل ونخرج مطأطئي الرؤوس.
في هذا السياق نشير الى أننا لم نتفاجئ بهذا الفشل الجديد، لأننا على دراية بأن الخيبات والهزّات والنكسات هي إفرازات للعمل «البعلي» السائد في كرة القدم التونسية عامة والأصناف الشابة خاصة.. وكذلك لأن أغلب من اشرفوا على تدريب هذه الأصناف (بمن فيهم علي بالناجي) تنقصهم الكفاءة ودخلوا الى المنتخبات الوطنية بـ«الأكتاف» والعلاقات، وبالتالي من الطبيعي ان يفشلوا في مهاهمهم لأن «فاقد الشيء لا يعطيه»..
علّتنا الكبرى في الكرة التونسية.. أننا مازلنا نعيش على الأطلال ونطرب لإنجازات منتخب مراد محجوب سنة 1985 أو منتخب ماهر الكنزاري سنة 2007، دون أن نعمل على تطوير منظومة العمل القاعدي ومضاعفة العمل والجهد خاصة وأن المنتخبات الأخرى تتطور بشكل رهيب ونحن نواصل «النوم في العسل»..
علاوة على ذلك فإن جامعة كرة القدم تتعامل مع هذه المنتخبات الشابة بعقلية «ماخذة في الخاطر» ولا توفر لهم إلاّ الفتات الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وذلك كقناعة منهم بأن الأولية المطلقة تبقى للمنتخب الأول، لكن ها أننا بهذه العقلية لم ننفع لا الكبار ولا الصغار، ليتواصل ضياع جيل بعد آخر بعد ما وقّع علي بالناجي على فشل منتخبنا بالحبر الأسود.
الصحبي بكار